أحيانًا يأتي ألم الأسنان في لحظة غير مناسبة، وتشعر وكأن النبض داخل فمك يزداد مع كل ثانية، الغريب أن هناك كثير من الأشخاص يحاولون تحمل الألم أو استخدام مسكن سريع فقط، بدلًا من البحث عن ادوية التهاب الاسنان واختيار الدواء المناسب الذي يجعل الألم يهدأ ويختفي، ويمنع المضاعفات قبل أن تتطور، وفي ذلك الدليل ستجد كل ما تحتاج معرفته من واقع خبرة وتجارب مرضى مجمع عيادات الأسنان في السعودية.
أهم أدوية التهاب الأسنان التي يصفها الأطباء
هناك العديد من العلاجات والأدوية التي يصفها الأطباء للأشخاص الذين يعانون من الالتهابات وسوف نوضح أهمها فيما يلي:
أولًا: المضادات الحيوية التي تعالج التهاب الأسنان
عندما يكون هناك التهاب حقيقي أو خراج، فالمسكنات وحدها لا تكفي، وبالتالي تحتاج مضاد حيوي مناسب لمنع انتشار العدوى والالتهاب، خاصة وأن الألم الناتج عن التهاب العصب لا يختفي إلا بعد معالجة السبب نفسه، ومن أهم تلك المضادات ما يلي:
- أموكسيسيلين وهو أكثر دواء يصفه الأطباء ويناسب معظم حالات التهابات الأسنان، ويعمل بكفاءة على البكتيريا المسببة لالتهاب الضروس ويقلل التورم بسرعة، والمرضى الذين قاموا بتجربته قالوا أن حالاتهم تحسنت بشكل واضح خلال يومين تقريبًا.
- أوجمنتين وهو من المضادات القوية التي تحتوي على مادة إضافية تزيد فعاليته ضد الالتهابات الشديدة، ويستخدم عندما يكون الخراج كبير أو الالتهاب شديد، وذلك يساعد على منع تدهور الحالة.
- كليندامايسين وهو مضاد مناسب لمن لديهم حساسية من البنسلين، ويقضي على البكتيريا الشديدة الموجودة داخل الضرس أو اللثة، وكثير من المرضى لاحظوا انخفاض الألم والتورم خلال 48 ساعة مع استخدامه.
- ميترونيدازول وهو من العلاجات التي يتم وصفها جانب إلى جنب مع أموكسيسيلين في الحالات الصعبة، خصوصًا عندما يكون المريض يعاني من خراج أو لديه ألم شديد يمنع النوم.
المسكنات التي تخفف آلام التهاب الأسنان
بعض آلام الأسنان تمنع النوم لذا يلجأ الطبيب إلى وصف نوعية مسكنات قوية لكنها آمنة، والتي يكون من أهمها:
- إيبوبروفين المعروف بقدرته على تخفيف الألم وتقليل الالتهابات في نفس الوقت، لذلك يعتبر علاج فعال جدًا للضروس الملتهبة أو اللثة المتورمة، ويقول المرضى أن تأثيره يظهر خلال نصف ساعة من تناوله.
- باراسيتامول وهو مناسب لمن لديهم مشاكل في المعدة أو لا يتحملون الإيبوبروفين، ويتم وصفه للمرضى الذين لديهم ألم خفيف أو متوسط مع قليل من الالتهاب.
- ديكلوفيناك وهو علاج يقلل الألم جدًا، لكنه قد يسبب اضطرابات في المعدة خاصة إذا لم يؤخذ بعد الطعام، لذلك يجب الحذر في استخدامه.
- النابروكسين ويعتبر علاج مناسب للأشخاص الذين يعانون من ألم مستمر طوال اليوم.
اعرف أكثر على مفهوم مسكن اسنان : الأنواع واستخداماتها
المضمضات الدوائية لتقليل الالتهاب
المضمضة تعتبر جزء مهم من علاج ألم الأسنان والتهاب اللثة، لكونها تساعد على تطهير الفم وتقليل تراكم البكتيريا، ومن أهم الأنواع الفعالة لعلاج الالتهاب:
- مضمضة كلورهكسيدين 0.12% التي تعتبر مطهر قوي يستخدم بعد تنظيف الأسنان أو علاج الخراج، وتقلل البكتيريا في الفم، وتهدئ اللثة المتورمة، ومعها يتم ملاحظة تحسن خلال يومين إلى ثلاثة أيام.
- غسول مضاد للالتهاب وذلك متوفر منه عدة أنواع بالصيدليات ويخفف تهيج اللثة والاحمرار، كما يقلل الشعور بالوجع أثناء المضغ أو تنظيف الأسنان.
- مضمضة الفلورايد التي تعمل على تقوية مينا الأسنان وحماية الجذور، وأهم ما يميزها أنها تقلل الحساسية التي تصاحب الالتهاب.
- المضمضات الطبيعية داعمة مثل الغسول الذي يحتوي على الصبار أو الأعشاب المهدئة، لأن تلك العناصر تساعد على تهدئة اللثة الملتهبة وتخفيف الألم البسيط.
أدوية التهاب اللثة المرتبطة بألم الأسنان
التهاب اللثة يسبب ألم يشبه ألم الأسنان، خاصة إذا صاحبه نزيف أو تقرحات، ويحتاج إلى أدوية متنوعة لتخفيف الألم والتورم مثل
- أدوية مضادة للالتهاب بدون ستيرويد التي تقلل التورم والاحمرار، وتجعل المضغ غير مؤلم.
- مضادات حيوية وتلك يتم كتابتها للمريض عند وجود صديد أو التهاب شديد، وتساعد على قتل البكتيريا ومنع انتشار العدوى إلى باقي الأسنان.
- جل علاجي يوضع مباشرة على اللثة لتخفيف الألم وتهدئتها، ويساعد على تسريع الشفاء بعد أي علاجات الأسنان مثل تنظيف الجير أو الحشوات.
- غسولات فموية مطهرة مثل غسول الكلورهكسيدين أو أنواع الغسول التي يوجد بها مضادات، لأنها تساعد على تقليل تراكم البكتيريا على اللثة وتخفيف الاحمرار والحكة.
أدوية لعلاج ألم الأسنان عند الأطفال
الأطفال يحتاجون اهتمام خاص عند اختيار ادوية التهاب الاسنان لتجنب أي تأثيرات جانبية ومن أفضل العلاجات التي يوصى بها للصغار:
- باراسيتامول فذلك الدواء آمن وفعال ويستخدم في حالات الألم الخفيف أو التسنين، ويعطي شعور بالراحة خلال ساعات.
- آيبوبروفين الأطفال الذي يقلل الالتهاب ويخفف الألم، ويعتبر مناسب من سن 6 أشهر.
- جل التسنين المخدر الذي يخفف الألم بشكل مؤقت، لكن يجب وضع كمية صغيرة جدًا منه ويكون ذلك تحت إشراف ولي أمر الطفل أو أي شخص بالغ.
- مضاد حيوي وذلك يتم وصفه حسب وزن الطفل ويستخدم فقط إذا كان هناك التهاب أو خراج.
الأطفال يحتاجون العناية بأسنانهم قبل أن تحدث المشكلة، لذلك تعرف كيف تختار أفضل فرشاة اسنان اطفال والعمر المناسب
أخطاء شائعة عند استخدام أدوية التهاب الأسنان
توجد أخطاء يقع فيها البعض أثناء تناول ادوية التهاب الاسنان ويجب تجنبها لضمان سرعة التعافي والتي يكون من أهمها:
- وضع الأسبرين مباشرة على اللثة من أجل تخفيف الألم بسرعة، لكن ذلك في الحقيقة يسبب حروق شديدة في اللثة والأنسجة الموجودة حول الأسنان، ويزيد الالتهاب. بل حتى إن الاسبرين ممنوع على بعض الحالات، اكتشف هنا ما هو أفضل مسكن اسنان لمرضى السكر؟
- تناول جرعات زائدة من المسكنات بشكل متكرر دون الانتباه إلى الحد الأقصى اليومي، وهذا قد يؤدي لمشاكل في المعدة.
- استخدام مضاد حيوي دون سبب واضح.
- الاعتماد على المضمضة فقط لعلاج خراج أو التهاب شديد، فالمضمضة مفيدة لتقليل البكتيريا، لكنها لا تعالج الخراج أو الالتهاب الشديد.
- تأجيل زيارة الطبيب رغم استمرار الألم.
- الاعتماد على المسكنات لفترة طويلة، وعم الحرص على علاج السبب الرئيسي للألم مما قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات مثل انتشار الالتهاب إلى اللثة أو الفك، أو تطور الخراج.
الخاتمة
وجع الأسنان قد يكون مزعج جدًا، لكن اختيار ادوية التهاب الاسنان المناسبة، ومتابعة العلاج، يقلل الألم بسرعة ويمنع المضاعفات، لكن من الضروري اختيار الدواء الملائم لوضعك الصحي لأن كل علاج له دور، لذلك يكون من الضروري معرفة التشخيص الصحيح من خلال زيارة مجمع عيادات الأسنان ومعرفة أقرب الأطباء المتخصصين حولك بسهولة.
المزيد من المقالات المفيدة:
دليل البحث عن مستشفى اسنان قريب من موقعي
علاج للاسنان الملتهبه بطرق فعالة
الأسئلة الشائعة
هل المسكنات تعالج الألم نهائيًا؟
لا، فهي تخفف الألم بشكل مؤقت، لكنها لا تعالج السبب إذا كان هناك التهاب أو خراج.
هل المضاد الحيوي يخفف الألم فورًا؟
لا، فالمضاد دوره معالجة العدوى وليس تسكين الألم، ويبدأ تأثيره في الغالب خلال 24–48 ساعة.
هل يمكن الاعتماد على المضمضة فقط؟
لا، فالمضمضة مفيدة لتخفيف الالتهاب، لكنها لا تكفي لعلاج خراج أو التهاب شديد.
كم يستمر ألم الأسنان؟
لا يمكن تحديد وقت معين، حيث يعتمد ذلك على شدة الالتهاب، قد يخف خلال يوم أو يحتاج عدة أيام.
المصادر
